EN ZH ES AR FR RU

8 مارس 2025 • بقلم

تتعرض 80% من المنظمات التي وقعت ضحية لبرامج الفدية لهجمات ثانية

تتجاوز تبعات هجمات برامج الفدية نطاق التكاليف المالية المبالغ في تضخيمها لتشمل آثاراً بعيدة المدى. وتكشف بيانات جديدة عن مدى الضرر الجسيم الذي ألحقته هذه البرامج بأعمال الضحايا.

وفي ظل المستقبل الكئيب الذي ينتظر برامج الفدية، يغدو من الضروري أن تكتسب الشركات، مثل شركتكم، فهماً واقعياً للتداعيات المالية الناجمة عن هجوم ناجح واحد.

وتوجد إحصائيات صادمة تؤكد أن هجمات برامج الفدية تحمل عواقب تشغيلية وتجارية بالغة الخطورة.

وفيما يلي مقتطفات من التقرير الذي نُشر في وقت سابق من هذا الشهر:

  • ذكر 53% أن علامتهم التجارية لحقت بها أضرار؛
  • ذكر 66% أنهم تكبدوا خسائر مالية فادحة؛
  • ذكر 42% أن تأمينهم السيبراني لم يغطِ خسائرهم؛
  • ذكر 46% أن بياناتهم تضررت جزئياً أو كلياً حتى بعد دفع الفدية؛ و
  • ذكر 25% أنهم اضطروا إلى تعليق أنشطتهم لفترة مؤقتة قبل استئناف العمل.

والأمر الأكثر سوءاً هو أن 80% ممن دفعوا الفدية تعرضوا لهجمات لاحقة.

ويرى ليو ديف، الرئيس التنفيذي لشركة Cyberreason، أن الوقاية هي الوسيلة الأمثل لإدارة مخاطر برامج الفدية وتجنب الوقوع ضحية لها من الأساس. وبما أن التصيد الاحتيالي يظل أحد أكثر قنوات الهجوم الأولية شيوعاً، فإنه يتعين على المؤسسات توفير تدريبات على التوعية الأمنية للمستخدمين لإبقائهم على اطلاع دائم بمحاولات التصيد الحالية، والعمليات الاحتيالية، وأساليب الهندسة الاجتماعية، ومواضيع الحملات الإلكترونية.

نبذة عن الشركة

ادعُ واكسب